باسل ترجمان هو  فلسطيني حاصل على الجنسية التونسية و ذراع دحلان في تونس تم منحه الجنسية التونسية منذ مدة قريبة من أجل نشر المزيد من الكراهية بين التونسيين خاصة و أنه شبيح بإمتياز .من المفروض أن يلزم الهدوء و لا يمارس الخطاب التحريضي فهو تارة يعرف نفسه بأنه خبير أمني مختص في الجماعات الإرهابية و طورا كصحفي طبعا في النهاية من يحرض و ينشر خطاب الكراهية و الفرقة سينال المزيد من الكراهية فأغلب التعاليق على صفحته تسبه و تلعنه

الأستاذة امتياز هاشمي ابنة أحد مؤسّسي الدولة الباكستانيّة الذي التحق بتونس كدبلوماسي واختار أن يبقى فيها ويدرّس فيها وينجب أولاده فيها ويموت فيها ويدفن فيها، ثمّ ولمّا غادر الحياة وتخرّجت ابنته من الجامعة التونسيّة وقبلها من معاهد سوسة وقبل ذلك من مدارسها، هاجرت مع والدتها الى الولايات المتحدة الامريكية بعد فشلها في الحصول على الجنسيّة التونسيّة! (ألا تستحق الحصول على الجنسية هي و اللآلاف ممن ولدوا ونشؤوا في بلادنا خاصة و أنهم يستوفون كل الشروط المتعلقة بالحصول عليها )
ثم إنّ امتياز لم تنس تونس وظلّت تدافع عنها وعن البلد الذي يحضن تربته أباها وها هي تردّ على ناكر جاحد تمكن من الجنسيّة التونسيّة ليزرع الفتنة، ها هي الحرّة التي لم تتحصّل على الجنسيّة التونسيّة تدافع عن وحدة تونس وتدفع عنها فتنة يزرعها هذا وأمثاله، ثمّ ها هي تنتصر لشباب كلّ ما فعلوه أنّهم تجمّعوا تحت مظلّة حزبيّة دون أن يأخذوا تأشيرة من سدنة التقدّميّة وهبل الحداثاويّة، واكتفوا بتأشيرة الطرق القانونيّة فهاجت في وجوههم قطعان فرنسا.
ها هو اللئيم يبالغ في عضّ يد تونس التي منحته جنسيّتها، وها هي الكريمة تصنّف من الوفاء لتونس التي أخلت برجل أحبّها ولم تخلفه في ابنته خيرا.
هذا ما نشرته على حسابها على الفيسبوك
محبة تونس موش كلام
هذا ليس فقط شعارا لأحد الأحزاب السياسية التونسية وإنما شعور واحساس يحسو بيه جميع التوانسة (وحتى اللي مثل حالاتي توانسة بالمولد اكاهو وليس بالاوراق)
اللي نعرفه انه لما الواحد يحس بالانتماء الى بلد معين، يحاول ينشر صورة ذلك البلد في ابهى حلة ممكنة للعالم.
مثلا يحاول يعرف العالم على المناطق السياحية للبلد، او الاشهار بصناعاتها التقليدية وكذا
اما انك تتجنس بجنسية ذلك البلد وتحاول تنشر الكراهية والبغض بين افراد ذلك الشعب ، فهذي ما قالش عليها رب
على سبيل المثال، ائتلاف الكرامة 6 ايام لتالي جايب 1,4 مليون نسبة مشاهدة ، اهل تونس واهل المشرق والمغرب تابعوه من انحاء العالم ويجي واحد (عامل روحه تونسي) ويدعو الى مقاطعة هذه الفئة الشبابية الغيورة على بلدها ودينها ، فهذا يدخل في باب
الوقاحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *